ابن الفوطي الشيباني
461
مجمع الآداب في معجم الألقاب
أنه إذا قتله يستقيم حاله ، وكان الأمر بالعكس ، وأرسل إلى الإمام المقتفي في إقامة الخطبة له فلم يلتفت فعزم على النزول إلى بغداد . وكان المصاف في بجمزا في أواخر ذي الحجّة سنة سبع وأربعين وخمسمائة فقتلت فرسانهم وأصحابهم ورجع الخليفة إلى بغداد مظفرا منصورا ، وتوفي محمد شاه بهمذان سلخ ذي القعدة سنة أربع وخمسين وخمسمائة . 1811 - غياث الدين أبو منصور محمد بن مسعود بن عبد الرحمن الكركي المحدث . روى عن ابن عباس - رضى اللّه عنه - أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كان من دعاء داود : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من مال يكون عليّ فتنة ومن ولد يكون عليّ ربّا ومن حليلة تقرّب المشيب من قبل المشيب وأعوذ بك من جار ترعاني عيناه وتسمع أذناه ، إن رأى خيرا دفنه وإن سمع شرا طار به » « 1 » . 1812 - غياث الدين أبو شجاع محمد « 2 » بن جلال الدين أبي الفتح ملكشاه ابن عضد الدين ألب أرسلان السلجوقيّ السلطان . ذكره ابن الهمذاني في تاريخه وقال : لما مات ملكشاه ببغداد كان غياث الدين محمد معه وخرج إلى أصبهان مع أخيه محمود وجرى بينه وبين
--> ( 1 ) لم يخرجه المتقي الهندي في كنز العمال حسب مراجعتي للفهرس . ( 2 ) أخباره وترجمته في كامل ابن الأثير و « نصرة الفترة » للعماد الأصفهاني و « أخبار الدولة السلجوقية » لصدر الدين الحسينيّ والمنتظم لابن الجوزي والمرآة لسبطه والسلوك للمقريزي والنجوم الزاهرة والوافي للصفدي 5 / 62 وتاريخ بيهق ص 73 ووفيات الأعيان لابن خلّكان 5 / 71 - 74 ، ومرآة الجنان لليافعي والعبر وسير أعلام النبلاء 19 / 506 برقم 293 وتاريخ الاسلام وغيرها ) . وستأتي ترجمة ابنه مغيث الدين محمود . وتقدّمت ترجمه حفيده قبل ترجمة .